أوباش الاحتلال يعتدون على مظاهرة مشتركة في الرام ضد
جدار الفصل العنصري
الأحد 27/6/2004
حيفا – مكتب الاتحاد - سقط عشرات الجرحى في مواجهات
وقعت في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي
ومتظاهرين فلسطينيين ومن حركات سلام اسرائيلية ودولية ضد جدار الفصل
العنصري الذي يبنيه الاحتلال في قلب الأراضي الفلسطينية.
وكانت أعنف المواجهات تلك التي جرت على الحاجز العسكري قرب
بلدة الرام المحتلة وأدت إلى إصابة خمسة وأربعين متظاهرا منهم قاضي القضاة
الشيخ تيسير بيوض التميمي، والنائب احمد الطيبي (الجبهة الدمقراطية
والعربية للتغيير) ومصور "يديعوت احرونوت" عطا عويسات.
وقد نقل د. الطيبي إلى المركز الطبي في الرام حيث تلقى
العلاج اثر إصابته بضيق في التنفس. كذلك أصيبت دالية بيكر سكرتيرة كتلة
الجبهة والعربية للتغيير البرلمانية.
وقال متظاهرون ان المسيرة سارت بشكل سلمي احتجاجي وفجأة
بدأت عناصر "حرس الحدود" وجيش الاحتلال باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع،
وترافقت باعتداءات عنيفة بالضرب المبرح على المتظاهرين.
وروى المصور الصحفي عطا عويسات انه راى عناصر مما يسمى "المستعربين"
يعتقلون شبانا وعندما ركض لالتقاط الصور هاجمه عناصر الاحتلال محاولين
مصادرة الة التصوير منه، وعندما رفض اعتدوا عليه بالضرب بالايدي وباعقاب
المسدسات. وقد منعوا نقله في سيارة الاسعاف لوقت طويل.
وروجت سلطات الاحتلال ان المتظاهرين قذفوا الجيش "ببلطة وبمطارق حديدية"
وهو الامر الذي نفاه المتظاهرون بشدة، مؤكدين ان جيش الاحتلال يروج هذه
الفرية لتبرير الاعتداء الدموي السافر على المظاهرة الاحتجاجية المشتركة.
يشار الى ان حملة الاحتجاج ضد مشروع الجدار الاحتلالي ستعود لتتصاعد في
هذه الفترة. واعلن عدد من حركات السلام العربية اليهودية الاسرائيلية ان
سلسلة من المظاهرات ستنظم في عدد من المواقع.