في مظاهرة حاشدة ضد جدار الفصل العنصري في بلعين
جنود الاحتلال يعتدون على النائب الطيبي والوزير مجدلاني وعلى عدة
متظاهرين
الجمعة 3/6/2005
شارك المئات من المتظاهرين الفلسطينيين بالإضافة الى
عشرات الشباب الإسرائيليين اليساريين من منظمة تعايش وشباب ضد الجدار
يتقدمهم عدد من الشخصيات الفلسطينية في مظاهرة جبارة ضد الجدار في قرية
بلعين غربي مدينة رام اللة, منهم الشيخ التميمي قاضي القضاة ود. احمد
ألطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير ود. مصطفى البرغوثي والوزير قدورة
فارس والشيخ حسن يوسف والوزير احمد مجدلاني والأخ أبو ليلى وغيرهم...
وبدأ جنود الاحتلال الذين تواجدوا بكثرة في الأراضي المصادرة والمقام
عليها جدار الفصل العنصري بالتحرش بالمتظاهرين والاعتداء ومنعهم من التقدم
باتجاه الأراضي المصادرة والصلاة فيها, فقرر المتظاهرون إقامة الصلاة على
بعد مئات الأمتار من الأرض المصادرة.
وخلال جدال بين النائب الطيبي وجنود الاحتلال قام احد الجنود بتوجيه لكمة
الى النائب الطيبي في بطنه وانسحب من المكان وعند قيام مرافقي الطيبي
بمحاولة حمايته أصيبا هما أيضا (ايمن السعو, ونضال أبو سارة) ثم أصيب
الوزير احمد مجدلاني والنائب الطيبي من قنبلة غاز حيث انهالت قنابل الغاز
كالمطر على المتظاهرين وأصابت إحدى القنابل سيارة النائب الطيبي وسيارة
أخرى.
وقال ايمن السعو: لقد تعمدوا الاعتداء على النائب الطيبي وقيادة المظاهرة
ورايتهم يعتدون على شباب إسرائيليين بعنف من المشاركين في التظاهرة.
وصرح النائب الطيبي بعد تلقيه العلاج في المكان : احيي نضال اهالي بلعين
ووقفتهم الوحدوية الصامدة ولن تثنينا وحشية الجدار عن الاستمرار في الوقوف
الى جانب اهلنا في بلعين في معركتهم ضد جدار الفصل العنصري.