Taayush, Arab Jewish Partnership
 
تعايش
شراكه عربية يهودية
تقدمة:

تعايش هي مجموعه سياسية طوعية مكونه من فلسطينيين ويهود, من مواطني دولة إسرائيل. لقد تأسست هذه المجموعة بعد أحداث أُكتوبر2000 ( إنتفاضة الأقصى ) والتي إندلعت بعد دخول عضو الكنيست آنذاك آريئيل شارون إلى باحة الحرم القدسي الشريف مصحوباً بقرابة الألف عضو من أعضاء قوات الأمن الإسرائيلية, مما أدى إلى قيام مظاهرات عديدة داخل وخارج الخط الأخضر.

خلال هذه المظاهرات التي إندلعت داخل إسرائيل في الأيام التالية لدخول شارون وقوات الأمن الحرم, قتل 13 فلسطينياً (12 منهم يحملون الجنسية الإسرائيلية ) على يد قوات الأمن والشرطة الإسرائيلية.

نظراً لهذه الأحداث الدامية والهوة التي تعمقت بين الأقلية الفلسطينية في إسرائيل والأغلبية اليهودية, تأسست تعايش كمبادرة لمحاولة ردم هذه الهوة, فمن خلال هذه المبادرة, والتي عقد خلالها مجموعة من اللقاءات بين نشطاء يهود وفلسطينيين مواطني دولة إسرائيل من تل ابيب وكفر قاسم والتي تأصلت وأصبحت دائمة , أما اليوم فقد أصبحت تعايش تضم ثلاث مجموعات في إسرائيل وهي: تل أبيب/المركز, حيفا/الشمال, والقدس.

نحن في حركة تعايش نعمل ضد الإحتلال وضد سياسة التمييز العنصري التي تتبعها إسرائيل بحق مواطنيها الفلسطينيين, كما وأنها تحارب وتناهض جميع أنواع التفرقة والفصل العنصري بين العرب واليهود وبين إسرائيل والفلسطينيين في إسرائيل كما وفي الأرضي المحتلة.

الهدف السياسي الرئيسي لتعايش هو محاربة الإحتلال الإسرائيلي في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة ومحاربة التمييز العنصري لمواطني دولة إسرائيل فلسطينيي القومية.

ومن الجدير ذكره أنه لا توجد لتعايش منظومة سياسية وأيديولوجية واحدة ومعلنة والتي تلزم ناشطيها بالإلتزام بها والموافقة عليها, إنما والأصح قوله, بأن تعايش تعمل حسب تخطيط سياسي ونشاطي متغير لا تحكمه إلا الخطوط العريضة التي ذكرت آنفاً. فنحن حركة التي تقيم نشاطاتها بشكل مباشر وهي مفتوحة لمشاركة الجميع, ولكننا بلا شك نقدر أن نقول أن جميع نشطاء تعايش يعرفون أنفسهم على أنهم من اليسار السياسي, مع العلم والإقرار لدينا, بوجود تباينات سياسية عديدة والتي لا تحتاج حسب إعتقادنا إلى الإشهار وإطفاء صبغة هذه التباينات على فعالياتنا, بدل تعميم القاسم المشترك والجامع لفعالياتنا.

فعلى سبيل المثال, كلى الطرفيين الصهيوني وال-لا صهيوني, على حد سواء, يستطيعون الإنضمام إلى حمله لمساعدة المزارعين الفلسطينيين لقطف الزيتون حين يواجهون تهديد وترهيب من قبل قوات الإحتلال أو المستوطنين. مع التنويه, بأننا مجموعة سلمية نابذة للعنف فعندما تكون هنالك إمكانية لإستفزازنا من قبل قوات الأمن نشدد على انه لا يتوجب علينا الرد بالمثل على تلك الإستفزازات فالعنف لا يولد إلى العنف وهذا ما لا نود جنيه.

بالنسبة لآلية اتخاذ القرارات في تعايش فهي تتخذ في لقاءات عامة ومفتوحة للجميع, والتي يطرح فيها النشطاء مقترحات عمل ومن بعد الموافقة المبدئية على هذه المقترحات تحول إلى لجنة مختصة والتي تنشئ عادةً بالتزامن مع الإجتماع ومن قبل المشتركين فيه. وظيفة هذه اللجنة هي ترتيب الفعالية الموكلة لها من حيث حيثيات التنفيذ وسبله. ومن الجدير ذكره أن أخذ القرارات يتم بطريقة الموافقة بالإجماع ويتم العدول عن فعالية معينة إذا أبدا أحداً إعتراضاً شديداً.

كل الفعاليات تقام بامشاركة مع الفئة المدنية المعنية بهذه الفعالية مما قد يجعل الفعالية أكثر إستهلاكاً للوقت وأعقد من حيث التنفيذ, ولكن مع ذالك فإننا نرى بأن مشاركة الفئة المدنية بالفعالية يجعل النتائج أكثر ملموسةً وأنفذ فعاليةً بسبب الإلتزام الذي تفرضه مشاركة المعنيين بالأمر من الفئة المدنية.

نحن في تعايش نحاول جاهدين على إبقاء فعالياتنا أكثر إتساماً بطابع سياسي منه بطابع إنساني صرف, فعلى سبيل المثال لن نبعث بشكل عام غذاء ومؤن إلى الضفة الغربية عن طريق شاحنات إغاثة مجهولة المصدر, بل كنا سنحاول إرفاق هذه الشاحنات بنشطاء عرب ويهود لضمان التواصل مع الطرف الآخر.

حركة تعايش ترى أن المشروع الأساسي والذي يتهدد الأراضي المحتلة في الحاضر من قبل الإحتلال, هو مشروع جدار الفصل العنصري, والذي سيفصل مئات الآلاف من الفلسطينيين عن أراضيهم وأرزاقهم ومصالحهم الحياتية. كما ويتسبب هذا المشروع بالفقر وفقدان الأمل عند الكثير من الفلسطينيين بينما تظل معظم الجماهير اليهودية غير دارية وغير مكترثة أصلاً لما يؤول إليه الفلسطينيين بسبب هذا المشروع.

فعليه, فإن تعايش ستدعم كما دعمت في الماضي المقاومة الفلسطينية السلمية ضد هذا الجدار, وستشارك كما شاركت في الماضي أية مظاهره سلمية بالمشاركة مع نشطاء فلسطينيين ويهود ضد جدار الفصل العنصري.

أما على الصعيد السياسي الداخلي لإسرائيل, فإن حركة تعايش ترى أن المشكلة الدائمة والمركزية التي تواجه المواطنين الفلسطينيين داخل دولة إسرائيل, هي قضية التمييز العنصري في كل من: الميزانيات, التخطيط الهيكلي, التعليم, العمل, حقوق التملك وملكية الأراضي والمضايقات والتنكيل التي يواجهونها من قبل الشرطة التي تتسم عامةً بالعنصرية تجاههم, وكل جانب تقريباً من الجوانب المعيشية والإنسانية حقيقةً.

وعليه, فقد ركزت تعايش في هذا المجال خاصةً على المحاربة بجانب القرى العربية الغير معترف بها داخل إسرائيل بهدف إنتزاع حقها بالإعتراف مما يترتب عليه من تخصيص ميزانيات وبنا تحتية وإحتياجات معيشية عديدة لهذه القرى. فبهذا التضامن والتواصل نعكف على التواصل المكثف مع إحدى أضعف فئات المجتمع لدى الجماهير العربية داخل إسرائيل وخاصة في مسألة كفاحهم لنيل الإعتراف لقراهم.

للإتصال ومراسلة تعايش نرجوك شاكرين بأن تبعث برسالتك الألكترونية على بريدنا الألكترني
INFO@TAaYUSH.ORG
 

كما ويمكنك الإتطلاع على موقعنا في الإنترنت تحت عنوان:

http://www.taayush.org

أو الإتصال بنا على هاتف رقم:
+ 972-3-6914437 

< back to main page